المعرض المصري للكتاب

خلاصات شرعية التاريخ الاسلامي

LE 255.20 LE 290.00
وصلت الكمية القصوى المتاحة.

كتاب خلاصات شرعية التاريخ الاسلامي
المؤلف: سامح ناجي

كتاب (التاريخ الإسلامي) هو الكتاب السابع من سلسلة الخلاصات، وهو كسابقه (كتاب السيرة) ليس سردًا للأحداث التاريخية، بل دراسة لاستخلاص الفوائد والعبر من سنن الله تعالى في عباده السابقين، فندرس الحدث ونستخلص فوائده التي تصلح لواقعنا المعاصر.
والمستعرض لفوائد هذا الكتاب يوقن بأن لله تعالى سننًا في خلقه يرفع بها عِبَادَه المخلصين الذين تركوا أطماعهم الشخصية وعملوا لرفعة الدين وإعمار الدنيا والآخرة، ويضع بها عباده الطامعين في لُعَاعَةِ الدنيا؛ ولو جاءت هزيمتهم وانكسارهم على يد أعدائهم من غير المسلمين. فالعبرة عند الله تعالى باستقامة وإخلاص عباده الصالحين، وإن قل عددهم وعتادهم.
واتباعًا لحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (خلافةُ النبوةِ ثلاثونَ سنةً، ثم يؤتي اللهُ الملكَ، أو ملكَه، من يشاءُ) (رواه أبو داود والترمذي)؛ قسمت فصول هذا الكتاب على الترتيب التالي: الخلافة الرشيدة، ثم الدول والممالك في الجزيرة العربية وشمالها، ثم الدول والممالك في مصر والشام، ثم الدول والممالك في الشمال الإفريقي، ثم الدول الإسلامية بالأندلس، ثم عرض لتاريخ الحملات الصليبية، ثم ختمت الكتاب بعرض لتاريخ الفرق.
والكتابة في التاريخ الإسلامي وتحري الدقة في تواريخ الأحداث ليس بالأمر الهيِّن، فقد بدأت واضحة في عهد الخلفاء الراشدون الفتوحات الإسلامية، ثم ما لبثت أن بدأت الدول والممالك فتداخلت السلطات، حتى إن الدولة العباسية – مثلًا – حكمت فترة من الزمان بحيث كان الخليفة العباسي هو السلطان الفعلي لما بُسِطَ له من المُلك، ثم مرت بها فترات طويلة لم يكن الخليفة العباسي سوى ظلٍّ يُذكر اسمه فقط في خطبة الجمعة؛ دون سلطان حقيقي له، حيث كان السلطان الفعلي بيد كثير من الدول المستقلة كالدولة الطولونية والإخشيدية والسلاجقة والصفارية والسامية والفاطمية والأيوبية، وكثير غيرهم. وفي هذه الفترات يصعُب تحديد اسم الدولة الحاكمة بين الشرعية والفعلية، لكن حاولت قدر استطاعتي فك هذا التداخل في الخط الزمني للدول الإسلامية، مع بيان فترات التداخل متى وُجِدَت. وقد ضممت إلى هذا الكتاب بعض الخواطر والاستقراءات التي وردت عليَّ مما قرأت من التاريخ، وعاصرت انعكاسها في عصري الحاضر.

لذلك جاء هذا الكتاب – كتاب التاريخ الإسلامي – ليلقي الضوء على فترات العِزّ والارتفاع، وفترات الضعف والانزلاق، مستخلصًا من ذلك الدروس المستفادة، وما يلزمنا علمه وعمله للسير في ركب الفترات المضيئة للتاريخ الإسلامي وتقلّد المسلمين لريادة العالم وقيادته إلى العلم والخير والنور، وتجنب موجبات الضعف والزلّات والحسرات.
فمن أثمن فوائد دراسة التاريخ من منظوره العملي أن يتعلم المجتمع الإسلامي كيف يتعامل مع الفرد والعالم ليؤدي ما أراده الله تعالى منه من ريادته للعالم وتقديمه الخير لكل البشر نورًا وعدلًا، توسطًا بين الهوان والطغيان.
وكما قال الإمام مالك بن أنس: "لا يَصْلُحَ آخِرُ هذه الأمة إلّا بما صَلُحَ به أوّلُها"، فدارس التاريخ ينهل من منهل متجدد لا ينقطع أثره ولا تنتهي فائدته في أي عصر وفي كل مكان.

يمكنك التواصل مع خدمة العملاء من خلال الايميل أو الشات
شحن سريع. نصلك أينما كنت حتى باب منزلك أو عملك
الدفع بأمان خلال بوابة مشفرة, أو الدفع عند الاستلام
بحث متقدم. لسهولة العثور على الكتب