المعرض المصري للكتاب

الضفيرة السوداء

LE 26.00 LE 30.00
وصلت الكمية القصوى المتاحة.

الضفيرة السوداء للكاتب محمد عبدالحليم عبدالله كلاسيكيات القصة العربية
" كان ميلادها سابقا لميلادي.. ليس فقط.. بل سابقا لميلاد ابی، وقيل، إن جدی راها وهو صغير. وسمع شقشقة العصافير فوق اغصانها، في زمن لما يكن الناس فيه كثيرين ولا مطالب الحياة مرهقة ولا كثيرة. كانت إحدى الشجار السنط،. وحيدة على باب الحارة، وعلى مقربة منها فضاء واسع وبحيرة راكدة الماء، تظلل أغصانها الدور والطريق وان زعموا أن الشيخوخة قد ادركتها. وكنا نرى ذوائب فروعها على بعد عدة كيلومترات الارتفاعها، أما جذعها فقد كان في الحقيقة موطن السر والسحر والجاذبية.هو الذي حببنا فيها ونحن أطفال، وجعلنا ندور حولها باستمرار كانها أم الكل طفل في الحارة. كان ضخما كثير التعاريج فيه مخابئ وأخاديد وفجوات، وصنعت منه الطبيعة مقاعد صغيرة تعجب الأطفال. وفي الفجوات التي تجمعت بينه وبين الأرض كان السحر والجاذبية، فمنه ينبعث نقيق الضفادع في الليالي المقمرة، ونحن نلعب على مقربة من أمنا الرءوم. هذه الشجرة"". (الأم الرءوم)(أنسنة) الأشياء و (تشيو) الإنسان في زمن اجتثت فيه الثوابت وانكسرت الدعائم فبد للمؤلف أن ""ليتهم يتفقون على كل شيء بسهولة كما اتفقوا على قطع الشجر.. وقتل البشر... "

يمكنك التواصل مع خدمة العملاء من خلال الايميل أو الشات
شحن سريع. نصلك أينما كنت حتى باب منزلك أو عملك
الدفع بأمان خلال بوابة مشفرة, أو الدفع عند الاستلام
بحث متقدم. لسهولة العثور على الكتب