المعرض المصري للكتاب

التأويل الفلسفي للممارسة السياسية

LE 348.75 LE 465.00
وصلت الكمية القصوى المتاحة.

كتاب التأويل الفلسفي للممارسة السياسية
للكاتب علي عبود المحمداوي

مثل الخطاب الفلسفي المعاصر حيال ما يحيطه من هموم ونضالات وانهيارات و نهضات تأويلاً للممارسة والتطبيق السياسي الذي رافق صورة الدولة الغربية من الولع الامبريالي إلى النكوص والحروب ومن ثم إلى الاتحادات الاقتصادية وانخفاض منسوب العقل الاستعماري حتى الخروج والانزواء الذي رافق بعض الدول فجاء بعض منه محاكياً للشموليات وأخر المقاومتها، وغيره مؤيداً لمركزية سوفت الحروب، وخلافه من أكد وقوفه بوجه كل الحركات الاستعمارية والأفكار التي انتجت منها كالتفوق العنصري والقوة الصانعة للحق، والوصاية على التنوع الثقافي الاجتماعي كل ذلك كان يزامن تشكل رؤى فلسفية متغايرة بتغير الحدث، فالحدث صانع البنية، وإن كانت الأخيرة تستطيع أن تصنع احداثاً لاحقة. ولطالما كانت السياسة موضوعاً للنظر الفلسفي، ولكن الراهن المحلي والاقليمي والعالمي أوجد خطاباً فلسفياً أكثر تعقيداً وطموحاً وتحدياً فلم تعد مسألة الفهم الفلسفي للعمل السياسي، أو ما ينبغي عليه أن يكون موضوعاً يوتوبيا، بل أصبحث مسألة مصير ومسألة نشدان لعالم واقعي أقل بؤساً، وبذلك لن يكون الكمال والسعادة المطلقة غاية إلا في الخيال. ولم يعد هم الفلسفة السياسية هماً خالياً من الانحياز، وإنما تتصارعه المذاهب والأدلجات حتى بات أغلب ما ينتج من نص في إطاره متهماً سلفاً وكأنه تتمة لمشروع سياسي أو جماعة مصلحة مع وجود بعض الخطابات التي حاولت أن تغادر هذا التعليب عبر منجزها النقدي

والتحرري من كل الأطر التي تحاول أن تتجاذبها أو تحدها. يبقى التأويل الفلسفي للممارسة السياسية عملاً شاقاً وفي المقابل ضرورياً، فالحاجة إلى رؤية كلية ودراية عميقة، واستفزاز استفهامي، ونقد تحرري للواقع. تحيل إلى الفلسفة دوماً

يمكنك التواصل مع خدمة العملاء من خلال الايميل أو الشات
شحن سريع. نصلك أينما كنت حتى باب منزلك أو عملك
الدفع بأمان خلال بوابة مشفرة, أو الدفع عند الاستلام
بحث متقدم. لسهولة العثور على الكتب