المعرض المصري للكتاب

سينما نجيب محفوظ والشهود المحترفون في السبعينيات

LE 360.00 LE 400.00
وصلت الكمية القصوى المتاحة.

كتاب سينما نجيب محفوظ والشهود المحترفون في السبعينيات
المؤلف: أمل الجمل

رحلة بحثية شيقة تخوضها المؤلفة أمل الجمل لفهم العلاقة الجدلية بين السينما والنقد، من خلال تفكيك رؤية نجيب محفوظ المتقلبة تجاه النقد السينمائي. ففي إحدى مقولاته، صرح محفوظ بأسف أن ليس للنقد أي وزن في عالم السينما"، متذكرًا كيف بالغ النقاد في الترويج لأفلام لم تحقق نجاحًا، بينما هاجموا أفلامًا أحبها الجمهور، مما يعكس الانفصال الواضح بين آراء النقاد وتفضيلات المشاهدين. لكنه، في مواضع أخرى، كان أكثر تفهما لهجوم النقاد على بعض الأفلام، بل وانتقد السينما نفسها في أكثر من مناسبة، مما يطرح تساؤلاً جوهريا: كيف تتباين آراؤه بين التعاطف مع النقد تارة، وإنكاره لوجود "نقد سينمائي سليم" تارة أخرى ؟ يستعرض الكتاب هذه الإشكالية بطرح مجموعة من الأسئلة العميقة: هل كان النقد السينمائي آنذاك منفصلاً عن واقع الفن والجماهير؟ ما العوامل الاجتماعية والسياسية التي أثرت في تكوينه؟ هل كان النقد خلال السبعينيات أشبه بالسراب، كما أشار محفوظ إلى انتظاره لـ "النقد السليم" كما في مسرحية في انتظار جودو؟ ماذا قصد محفوظ تحديدًا بمفهوم "النقد السينمائي السليم"؟ هل يمكن للناقد أن يكون شاهدًا محترفًا، بينما يظل تأثيره في عالم السينما محدودًا؟ يتناول الكتاب هذه التساؤلات عبر شقين رئيسيين الشق النظري: يتناول نشأة السينما في مصر، علاقتها بالنقد، وأدوات الناقد السينمائي. الشق التحليلي: يناقش مناهج النقد بين الكتابة الصحفية السريعة والمقالات النقدية الاحترافية، كما يحلل مقالات أبرز نقاد السبعينيات الذين تناولوا أفلام نجيب محفوظ بالنقد. يقدم هذا العمل قراءة متعمقة لنظرة محفوظ إلى السينما والنقد، مسلّطًا الضوء على تناقضاته، ليس فقط تجاه النقاد، ولكن تجاه السينما نفسها، ليكشف كيف تتداخل الرؤى الفنية مع المواقف الشخصية والتأثيرات الاجتماعية والسياسية.

يمكنك التواصل مع خدمة العملاء من خلال الايميل أو الشات
شحن سريع. نصلك أينما كنت حتى باب منزلك أو عملك
الدفع بأمان خلال بوابة مشفرة, أو الدفع عند الاستلام
بحث متقدم. لسهولة العثور على الكتب