المعرض المصري للكتاب

جيمنازيوم

LE 180.00 LE 200.00
وصلت الكمية القصوى المتاحة.
ليس ضروريا أن يكون الرداء عاري الكتفين، كاشفا عن الفخذ ليغوي، مثل فستان بطلة قصة "كاترينا". يكفي أن يكون بلون أسود، وأن تضع صاحبته طلاء شفاه باللون الأحمر القاني، لتجمع بين لوني الحزن والغموض والغواية والخمر، وليشعل الغيرة في قلب "نيل"، لأني سوف أذهب مع "سمير" هكذا وبمفردي في سيارته، بعدما فاجأتنا "ناتالي" مديرة الدار، بأنها ستحمل الآخرين في سيارتها الكبيرة، وتتركني لأعيش ذكريات الطفولة مع "سمير" ونتحدث العربية كما يحلو لنا. تراصّ الجميع في عربة "ناتالي" ووقفت وحدي في انتظار "سمير" الذي هاتفني على تليفون البيت وقال انه سيتأخر خمس دقائق. أخرج "نيل" رأسه من شباك السيارة وقال بصوت مرتفع: "ستنتظرين إلى الأبد. المصريون لا يلتزمون بالمواعيد!"، وقبل أن ينتهي من دعابته الساخرة، وبعد انقضاء الدقيقة الرابعة، كان "سمير" يجلس خلف عجلة القيادة في سيارة سوداء فارهة، وعلى وجهه الابتسامة الطفولية نفسها، التي كانت تزين صورته الموضوعة في إطار من الفضة، على منضدة في صالون بيت والدته، الكاتبة "بداية الألفي".
يمكنك التواصل مع خدمة العملاء من خلال الايميل أو الشات
شحن سريع. نصلك أينما كنت حتى باب منزلك أو عملك
الدفع بأمان خلال بوابة مشفرة, أو الدفع عند الاستلام
بحث متقدم. لسهولة العثور على الكتب