المعرض المصري للكتاب

الحكومة الخفية في عهد عبد الناصر

LE 170.00 LE 210.00
وصلت الكمية القصوى المتاحة.

كتاب الحكومة الخفية في عهد عبد الناصر
المؤلف: جمال حماد

خلا الجو للجماعة التي قرر عبد الناصر أن يوكل إليها مسئولية حكم البلاد ، واعتبر عبد الناصر أفراد هذه الجماعة ، وهم شعراوي جمعة وسامي شرف ومحمد فوزى وأمين هويدى مسئولين أمامه عن سلامة النظام واستقرار الأمن وعن كافة الشئون الداخلية والخارجية في البلاد . وكان سامي شرف هو حلقة الاتصال الوحيدة بين عبد الناصر وبين الوزراء وكبار مسئولى الدولة وعندما لاقى عبد الناصر ربه فى ۲۸ سبتمبر ۱۹۷۰ كان لهذا النبأ وقع الصاعقة على أفراد الجماعة الحاكمة ولكنهم أسرعوا بالالتفاف حول أنور السادات نائب رئيس الجمهورية وفتد ولكن السادات بمجرد أن تولى رسميا رئاسة الجمهورية يوم ١٥ أكتوبر عام ۱۹۷۰ . بعد ظهور نتيجة الاستفتاء ، أسفر عن شخصية اختلفت في جوهرها تماما عن كل ما كان يتوقعه الذين عاونوه في الوصول إلى مقعد الحكم والذين بنوا آمالهم على أوهام خدعوا بها أنفسهم وهو أن السادات سوف يقنع بان يكون الواجهة التي يحكمون البلاد من خلالها . ونتيجة لذلك وقع الصراع العنيف على السلطة بين السادات وأفراد هذه الجماعة وأعوانهم والذي انتهى بتصفيتهم فى أحداث ۱۵ مايو ۱۹۷۱ وكم كان القدر ساخرا حينما التقى أفراد هذه الجماعة التي أطاح بها السادات بأفراد جماعة المشير عامر الذين كانوا يمضون مدة العقوبة في سجن (أبو زعبل) بعد الأحكام التى أوقعتها عليهم المحكمة العسكرية وأقبل النزلاء القدامى يحيون النزلاء الجدد باللعنات والشتائم ويتشفون فيهم بعبارات السخرية والاستهزاء ثم تنبه الفريقان فجأة إلى الحقيقة المفجعة التي غابت عن أذهانهم طويلا وهى أنهم قد اشتركوا جميعا بتصرفاتهم النكراء وأعمالهم الطائشة وصراعهم المستميت على السلطة . فى سبيل الاحتفاظ بمراكزهم ونفوذهم ، فى الإساءة إلى وطنهم الذى منحهم كل أسباب الجاه والعز والسلطان فكافأوه بجزاء سمار والبسوه ثوب الذل والعار من مقدمة المؤلف جمال حماد

يمكنك التواصل مع خدمة العملاء من خلال الايميل أو الشات
شحن سريع. نصلك أينما كنت حتى باب منزلك أو عملك
الدفع بأمان خلال بوابة مشفرة, أو الدفع عند الاستلام
بحث متقدم. لسهولة العثور على الكتب