المعرض المصري للكتاب

الصليبيون بين الكنيسة والقلعة

LE 202.50 LE 250.00
وصلت الكمية القصوى المتاحة.

كتاب الصليبيون بين الكنيسة والقلعة
المؤلف: حسن البطاوي

شهد الغرب الأوربى في القرن الحادي عشر الميلادى توافقا بين الكنيسة ونفر من سكان القلاع توافقوا على توحيد جهودهم في عمل حربى ضخم وتوجيهه إلى خارج أوربا سعيا وراء مكاسب عدة متنوعة ومشتركة وفى واورقة الكنيسة جرى الإعداد للعمل الحربى الذى جمع الكنيسة والقلعة فالكنيسة تبارك والقلعة تقاتل وهذا العمل بحسب اعتقادهم هو شن حرب مقدسة ضد بلدان الشرق الإسلامي ووضعت مدينة بيت المقدس أيقونة دينية التفوا حولها واتخذوا الصليب شعارا رفعه رجال الدين والعلمانيون وحشد وا تحت رايته جموع المخدوعين بالشعارات البراقة . وفي مجمع كليرمونت بفرنسا نوفمبر 1095 م أعلن البابا أوريان الثانى عن بدأ الحرب المقدسة التي من خلالها توافقت الكنيسة مع القلعة وخرجت الحملات تضم مقاتلين وغير مقاتلين ورعتهم الكنيسة بدعم مادى و معنوى ونجح هولاء الغزاة في تأسيس أربع إمارات أوربية في بلاد الشام واستمر عدوانهم على بلاد الشرق الإسلامي في صورة توسيع رقعة الأراضى التي استولوا عليها وفى صورة حملات وافدة من الغرب الأوربي لدعم ومشاركة الغزاة في حروبهم ضد السكان الأصليين وبالرغم من ذلك فقد أستطاع السكان الوطنيون شيئا فشينا طرد الغزاة وتتحررت عكا أخر معاقلهم في عام 1291 م . واستمرت محاولات الأوربيين من أجل العودة مرة أخرى إلى الشرق الإسلامي وباءت محلولاتهم بالفشل . وموجة الغزاة الأوربية هذه عرفت في كتابات المؤرخين الحديثين بـ " الحركة الصليبية " والذين صاغوا المصطلح الحديث وكثير من الذين ساروا على نهجهم رأوا أن هذه الحركة تعبر عن نزعة دينية سواء منهم من كان على قناعة بصدق المسمى الدينى ومنهم من التبس عليهم الأمر ومنهم من وقعوا تحت تأثير أساتذة ومدارس تاريخية لها صيتها وانتشارها فخاضوا مثلما خاض السابقون وأمنوا بأن هؤلاء الغزاة دفعتهم عقيدة ولكن حوادث التاريخ تكذب هؤلاء جميعا وتؤكد أن شعار الغزاة زائف وأطماعهم مفضوحة .

يمكنك التواصل مع خدمة العملاء من خلال الايميل أو الشات
شحن سريع. نصلك أينما كنت حتى باب منزلك أو عملك
الدفع بأمان خلال بوابة مشفرة, أو الدفع عند الاستلام
بحث متقدم. لسهولة العثور على الكتب