المعرض المصري للكتاب

الحياة والأحياء بين الربوبية والصدفوية

LE 357.00 LE 425.00
وصلت الكمية القصوى المتاحة.

كتاب الحياة والأحياء بين الربوبية والصدفوية
المؤلف: عمرو شريف

لا شك أن حصول التطور البيولوجي مؤخرا على جائزة نوبل لمرتين خلال ثلاث سنوات - قد حسم قضية اعتبار مبدأ التطور» حقيقة علمية، وترصد الأبواب أمام اللجاج المعارض الذي يثيره فريق «التكوينيون الأصوليون» الذين يعارضون العلم بغير علم.

. بالرغم من أن علوم الحفريات قد توصلت إلى الأحافير الانتقالية بين جميع مجموعات الكائنات الحية والمنقرضة، حتى اختفى مفهوم الحلقات المفقودة فإن ما قدمته علوم البيولوجيا الجزيئية من أدلة حاسمة على التطوير قد أغنانا عن بقية الأدلة الحاسمة التي قدمتها علوم التطور الأخرى.

. من المفارقات المدهشة أن قدم العلم المادي للفكر الإنساني ثلاث نظريات عبقرية الكوانتم - الشواش - المعلوماتية قضت على مفهوم العشوائية الحقيقية / الصدفوية، كما قضت على مفهوم الحتمية المطلقة، وأثبتت أن نشأة وإدارة شئون الكون والحياة والإنسان في حاجه إلى خالق مطلق العلم والحكمة والقدرة. هكذا دق العلم المادي المسمار الأخير في نعش «الفلسفة

المادية وابنها الشرعي «الاتحاد». .

من الخطأ اعتبار أن الإلهية الخالقة والسنن الكونية (= قوانين الطبيعة وقواها) بمثابة «البدائل المتنافية». إن ربي عز وجل قد بين في القرآن الكريم أنه يمارس خالقيتة وقيوميته بالسنن الكونية، كما أكد ذلك المنهج

وأكد دوامه بقوله: ﴿فَلَن تَجِدَ انْتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ لا ﴾ [فاطر: 43]. . في ضوء معطيات العلم الحديث لم يعد هناك مفر من الإقرار بـ «التطوير الإلهي التطور الموجه الذي يرد الخالقية إلى ربي عَزَّ وَجَلَّ ويزيل التعارض الظاهري بين العلم والدين، وهذا هو موضوع الكتاب الذي بين يديك، الذي هو السفر الأخير من ثلاثية البيولوجيا الحديثة، والذي يعرض رؤية المؤلف الأخيرة حول قضية التطور البيولوجي. أتمنى أن تجد في الة الكتاب الفائدة والمتعة

يمكنك التواصل مع خدمة العملاء من خلال الايميل أو الشات
شحن سريع. نصلك أينما كنت حتى باب منزلك أو عملك
الدفع بأمان خلال بوابة مشفرة, أو الدفع عند الاستلام
بحث متقدم. لسهولة العثور على الكتب