المعرض المصري للكتاب
LE 352.00 LE 400.00
وصلت الكمية القصوى المتاحة.

كتاب الغسق
المؤلف: فيليب كلوديل
ترجمة: لطفي السيد منصور
الأمر بسيط يا سيدي القائد أنا أبحث عن الحقيقة ، الحقيقة وحسب . " الحقيقة ! ! ولكن أية حقيقة أيها النقيب ، الحقيقة التي تخصك ؟ " هناك حقيقة واحدة فقط ، وهي لا تخصني الحقيقة لا تخص أحدًا . إنها الحقيقة وحسب . أفقف ! كل هذا مجرد فلسفة رخيصة والأكثر من ذلك ، أنها قديمة ، بالية ، إنها خاطئة وجامدة الحقيقة الحقيقة هل تعتقد أن الحقيقة التي تراها هي الحقيقة التي أراها ؟ وما هي الحقيقة التي تراها أيها النقيب ؟ سأكون سعيدًا جدًا بمعرفتها هيا هيا ، لأضحك مرة أخرى " أعتقد أيها القائد ، أنه لا يوجد ما يدعو للضحك في هذا الموضوع للأسف . بل ما يدعو للحزن . عندما نتحدث عن موت أكثر من خمسين شخصا ، نساء وأطفال ومراهقين ورجال ومسنين ، لقوا حتفهم في ظروف مروعة ، التهمتهم النيران دون أي سبيل للنجاة ، كيف لنا أن نضحك ؟ كيف لنا أن نضحك وكل هذه الوفيات لم تكن نتيجة حريق عرضي ، بل نتيجة كارثة ارتكبت عمدًا . وبالتالي تعزى هذه الوفيات إلى جريمة قتل جماعي . أولئك الذين نفذوا العملية كانوا يعلمون أن الجالية المسلمة التي تعاني الكراهية والإهانة كانت لبعض الوقت ، تجتمع بأكملها لأداء صلاة الجمعة . كانت الأمهات يصطحبن أطفالهن حديثي الولادة والكبار يصطحبون أجدادهم . كانت هذه فرصة لهم للتكاتف والتجمع والشعور بالوحدة انتظروا حتى دخل الجميع المسجد ثم حتى بدأت الصلاة ، أغلقوا الباب بألواح خشبية ومسامير القوا مواد مشتعلة عبر النوافذ المكسورة . لم يكن هناك مفر لم يكن هناك مخرج لم تكن هناك أبواب أخرى . وكانت النوافذ عالية جدًا بحيث لا يمكن الوصول إليها والهروب من خلالها ، هذه هي الحقيقة ، أيها القائد . وإذا كان لا بد من إثباتها . ألا تكفي هذه الأدلة ؟

يمكنك التواصل مع خدمة العملاء من خلال الايميل أو الشات
شحن سريع. نصلك أينما كنت حتى باب منزلك أو عملك
الدفع بأمان خلال بوابة مشفرة, أو الدفع عند الاستلام
بحث متقدم. لسهولة العثور على الكتب